الموسيقى الأندلسية تختتم فعاليات الدورة الثانية من مهرجان «أندلسيات المتوسط» بتطوان.

اختُتمت بمدينة تطوان فعاليات الدورة الثانية من مهرجان «أندلسيات المتوسط»، خلال حفل ختامي جمع بين الموسيقى الأندلسية الأصيلة والاحتفاء بالتراث الثقافي للمدينة، في أجواء فنية مميزة عكست غنى الموروث الأندلسي والتطُواني.
وعرف الحفل حضور مستشار صاحب الجلالة السيد أندري أزولاي، والكاتب العام لعمالة تطوان السيد العربي المغاري، والسيد عبد السلام بعلي، باشا مدينة تطوان، إلى جانب عدد من الشخصيات والفعاليات المدنية والثقافية.
وشهدت الأمسية مشاركة الحاج محمد باجدوب، إلى جانب جوق تطوان للموسيقى الأندلسية برئاسة الفنان فهد بن كيران، وبمشاركة الفنانة زينب أفيلال، والفنان أمين الدبي، والفنان بلال الهواج، الذين قدموا فقرات فنية استحضرت أصالة الموسيقى الأندلسية التطوانية وتنوع مقاماتها وروحها المتجذرة في الذاكرة الثقافية للمدينة.
وقد شكل الحفل الختامي لحظة للاحتفاء بالموسيقى الأندلسية باعتبارها أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية لتطوان، وفضاءً للتواصل بين الأجيال من خلال فن حافظ على حضوره واستمراريته عبر الزمن.
وتأتي هذه الأمسية تتويجاً لبرنامج متنوع عرفته الدورة الثانية من مهرجان «أندلسيات المتوسط»، الذي جمع بين السهرات الموسيقية والأنشطة الثقافية والفنية والاحتفاء بالتراث المحلي، وسعى إلى إبراز تطوان كمدينة تحمل إرثاً أندلسياً ومتوسطياً غنياً.
واختتمت فعاليات المهرجان في أجواء احتفالية عكست مكانة التراث الموسيقي الأندلسي في المشهد الثقافي التطواني، مؤكدةً أن صون هذا الموروث لا يقتصر على الحفاظ على ذاكرته، بل يمر أيضاً عبر تقديمه للأجيال الجديدة وإعادة إحيائه من خلال الفن والإبداع.















