تطوان تحتفي بتراثها الأصيل في اليوم المحلي للباس التقليدي.

احتفت مدينة تطوان بتراثها الأصيل من خلال تنظيم اليوم المحلي للباس التقليدي التطواني، ضمن فعاليات الدورة الثانية من مهرجان «أندلسيات المتوسط»، في مبادرة ثقافية تسلط الضوء على أحد أبرز مكونات الهوية المحلية للمدينة.
وشهدت المناسبة تنظيم جولة احتفالية باللباس التقليدي عبر عدد من فضاءات المدينة، بمشاركة فرق فلكلورية محلية، حيث تحولت شوارع وأزقة تطوان إلى فضاء نابض بالألوان والإيقاعات التراثية، في مشهد استحضر غنى الموروث الشعبي والتقاليد المتوارثة.
وشكلت هذه الجولة فرصة للتعريف بجمالية اللباس التقليدي التطواني، وما يحمله من رموز ودلالات مرتبطة بتاريخ المدينة وخصوصيتها الثقافية، إلى جانب إبراز تنوع الأزياء والعادات التي تشكل جزءاً من الذاكرة الجماعية لأهل تطوان.
كما عكست المشاركة الفلكلورية في هذا الاحتفاء روح التراث المحلي من خلال الموسيقى والإيقاعات والعروض الشعبية، في أجواء جمعت بين الأصالة والاحتفال، وأتاحت للجمهور والزوار فرصة التفاعل مع جانب من الموروث الثقافي الحي للمدينة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن البرنامج المتنوع للدورة الثانية من مهرجان «أندلسيات المتوسط»، الذي يولي أهمية خاصة للتراث التطواني والأندلسي، ويسعى إلى تثمين عناصر الهوية الثقافية للمدينة وإبرازها أمام الأجيال الجديدة والزوار.
ويؤكد الاحتفاء باللباس التقليدي التطواني أن التراث ليس مجرد ماضٍ محفوظ، وإنما موروث حي يستمر من خلال الممارسة والاحتفال ونقله من جيل إلى آخر، بما يساهم في الحفاظ على الذاكرة الثقافية وتعزيز الاعتزاز بالهوية المحلية والوطنية.
















